بعامل بنتي بقسوة عشان شبه ابوها في كل حاجة


user http://www.alnafsia.online النفسية اسم المستخدم مخفى


  تربوى  

النفسية http://www.alnafsia.online : بعامل بنتي بقسوة عشان شبه ابوها في كل حاجة



أنا مُطلَّقة، وعندي بنت عمرها أربع سنين، مش بقدر ابقي حنينة عليها، بسبب أني عشتُ ايام صعبة جدًّا مع ابوها
البنت ذكية جدًّا، وشبه ابوها، وده اللي بيخليني عصبية جدا معها، وده بيضايقني
اتجوزت مرة ثانية، وعندي مشكلة مع جوزي التاني، لاني مش بعرف أعبرَ له عن حبي مباشرة ، وبحس انه مفيش مشاعري تجاهي ناحيته ، مع ان اصحابي بيقولو عني: إنسانة حنينه جدًّا
مش عايزة بنتي تكرهني، ومش عايزاها تبعد عني، انصحوني لو سمحتم




 
  أختي الحبيبة، يقول نبيُّنا الكريم: ((كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته))، فتذكَّري دائمًا أن الأبناء أمانةٌ في أعناقنا سيُحاسبنا عليها اللهُ سبحانه وتعالى، وابنتُك الغالية لا ذنب لها أنها تُشبه والدها الذي انفصلتِ عنه، فلا تغلظي عليها لهذا السببِ، وأيضًا لا تجعلي نفسك رهينة لسوء معاملة مررتِ بها سابقًا.
أعلم أنه ليس بالأمر السهْلِ، لكن حبانَا اللهُ عقلاً يُفكِّر، وفي الأثر: ((إنَّ العلم بالتعلُّم، والحلم بالتحلُّم))، وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((ومن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه الله))؛ متفق عليه، فما المانعُ مثلاً أن تُلزمي نفسك باحتضان ابنتك يوميًّا عند الاستيقاظ صباحًا، ثم زيدي قبل النوم مساء أيضًا، وهكذا حتى تصبحَ عادةً لك.
حاولي مصاحبتها، واللعب معها، ولا تَسْأَمي ذلك، وستجدين أن النتيجة رائعة فعلاً، وستشعرين بالمُتعة أنت أيضًا.
استَعيني باللهِ، وتَذَكَّري أنَّ الحبَّ ليس شرطًا في حُسن المعامَلة، وهنا أقصد الزوج أيضًا، فحين تُذَكِّرين نفسك من وقت لآخر أنك تُعامِلين الله مِن خلالهم سيُغيِّر هذا من أسلوبك معهم بإذنه تعالى، فكوني على يقينٍ بأن ما تزرعينه اليوم ستحصدينه غدًا، وأنك في حاجة لابنتك فيما بعدُ، ولا تنسَيْ فضل الدعاء والاستغفار، وأيضًا الصدقة في إصلاح الأحوال.
وهناك عدة طرُق تُقرِّبك مِن زوجك، مثل:
• طاعته والتودُّد له بالأسلوب الطيب، والإكثار مِن الثَّناء عليه.
• أشعريه برُجولته وبأهميته وباحتياجك له.
• اعتني دائمًا بِمَظْهَرك وهندامك، وتحسَّسي رغباته ومَطالبه.
• احْرِصي على إظهار حبك له وحنانك، ولا تجعلي حياتكما جافَّة، ولا تكثري عليه الطلبات أو الشكاوى.
• اعرفي شخصية زوجك جيدًا، وتعامَلي معه على أساسها
• ارتقي بأخلاقك، واجتنبي السباب أو الشتائم


 
السلام